تطبيق الصلاة في الإسلام

الأخطاء الشائعة في الوضوء

الأخطاء الشائعة في الوضوء

الوضوء هو استعمال الماء الطاهر لغسل أعضاء الوضوء الأربعة وهي الوجه واليدين والرأس والرجلين بصفة مخصوصة، بأن يأتي بها مرتبة.

والوضوء واجب على كل محدث إذا أراد الصلاة أو ما في حكمها كالطواف ومس المصحف، لقوله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين…” (المائدة: 6)

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: “لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ” (متفق عليه)

وردت أحاديث كثيرة تبين فضل ومنزلة الوضوء في الشريعة الإسلامية، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: “‏إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ – أَوِ الْمُؤْمِنُ – فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ – أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ – فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ – أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ – فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلاَهُ مَعَ الْمَاءِ – أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ – حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ”‏‏.‏ (رواه مسلم)

وفي هذا اللقاء، يوضح الشيخ محمد العريفي بعض الأخطاء الشائعة التي قد يرتكبها البعض أثناء تأديتهم للوضوء:

1- عدم تعميم العضو بالماء أثناء الوضوء 

فبعض الناس ربما وهو يغسل يديه لا يصل الماء إلى نهاية المرفق، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ وَكَانَ يَمُرُّ بِنَا وَالنَّاسُ يَتَوَضَّئُونَ مِنَ الْمِطْهَرَةِ ـ قَالَ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ فَإِنَّ أَبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ “‏وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ‏”‏‏.‏ (رواه البخاري)

2- عدم تخليل الأصابع بالماء

بعض الناس عند الوضوء يقوم بصب الماء على قدميه دون أن يدخل الماء بين أصابعه، فيبقى ما بين الأصابع جافاً لم يصل إليه الماء، فيُخل بوضوئه أو غسله ومن ثم بصلاته؛ عن المستورد بن شداد – رضي الله عنه – أنه قال: “رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ يدلك أصابع رجليه بخنصره.” (رواه أبو داود وصححه الألباني)

3- عدم المبالغة في الاستنشاق

كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي الصحابة بالمبالغة في الاستنشاق عندما لا يكون الرجل صائما؛ عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه قال قلت يا رسول الله أخبرني عن الوضوء قال: “أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما”. ( رواه النسائي وأبو داود والترمذي وصححه الألباني)

4- التلفظ بالنية قبل الوضوء

وهذا مخالف لسنة النبي- صلى الله عليه وسلم؛ قال ابن القيم: “ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في أول الوضوء نويت رفع الحدث ولا استباحة الصلاة؛ لا هو صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الصحابة ألبته، ولم يرد عنه في ذلك حرف واحد لا بإسناد صحيح ولا ضعيف.”

_________________________

المصدر: قناة الرسالة على اليوتيوب.

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...

اترك تعليقا